قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]. ولأن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام فقد ورد الحث عليها في كثير من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة وارتأينا الحديث عنها بقليل من التفصيل في هذا العدد بعد أن تكلمنا في العدد الأول عن التوحيد، وننصح من يريد معرفة المزيد عن الصلاة أن يرجع لكتاب الله عز وجل وما تيسر له من التفاسير وكذلك كتب الحديث وخاصة البخاري ومسلم هذا فضلا عن كتاب صفة الصلاة للألباني فهو كتاب شامل ومفيد جدا لمعرفة كل التفاصيل عن موضوع الصلاة. التعريف بالصلاة ومنزلتها في الإسلام الصلاة في اللغة: الدعاء.
قال -تعالى-: ﴿ وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ ﴾ [التوبة: 103]؛ أي: ادعُ لهم، وقال -صلى الله عليه وسلم-:((إذا دُعِي أحدُكم إلى طعام فليُجِب؛ فإن كان مفطرًا فليَطعَم، وإن كان صائما فليُصلِّ))رواه مسلم. أي: فليَدْعُ لصاحب الدعوة. وشرعًا : أقوال وأفعال معلومة،
مفتتحة بالتكبير، مختتمة بالتسليم حكم الصلاة ومنزلتها في الإسلام : الصلاة فرض عينٍ على كل مسلم ومسلمة، إذا توافرت في أيٍّ منهم الشروط الشرعية، وقد فُرِضت الصلاة في مكة قبل الهجرة بسنةٍ، ليلة الإسراء والمعراج في السماء، وكانت صلاة الظهر أوَّلَ ما فُرِض. وبذلك يتبيَّن منزلتُها الهامة في الإسلام، وتقدُّمها على سائر الفرائض؛ حيث إنها آكد أركان الإسلام بعد الشهادتين والدليل من كتاب الله عزّ وجل : قول المولى سبحانه وتعالى:
(وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) البقرة 43ومن السنة النبوية :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يكتبها أ. محمد سالم بشري
